محمد باقر الوحيد البهبهاني

200

تعليقة على منهج المقال

الضّعف لو سلم معارضته فغير لازم ان يكون كل كذب من تقصير وحراما كيف وفسر في المشهور بما فسّر ولا بعد في كونه من أسباب الضعف عند القدماء كنظايره ممّا أشير في الفائدة فتأمّل مع احتمال إنّ احمد توهّم كونه من تقصير وحراماً فتأمّل على أنه مرّ في الفائدة ما فيه أيضاً فلاحظ والغلوّ لو سلّم عدم امكان توجيهه غاية الأمر ان يكون موثقا إذ الغلاة حالهم حال الفطحية والواقفية وأمثالهما بالنسبة إلى الأدلّة والكفر ملة واحدة الا توهّم اشتراط الاسلام في الراوي وفى عدم ثبوت اجماع حجّة على ذلك بل وعدم ظهوره سيما بالنسبة إلى مثل الغلو بل لا يخفى على المتتبع في الرجال وكتب الاخبار ان مشايخنا القدماء ورواتهم كانوا يعتمدون على المعتمدين من الغلاة بالنسبة إلى الرجال والاخبار فلاحظ وقول الفضل لا يدل على قدح واستثناء ابن الوليد إيّاه من رجال محمّد بن أحمد بن يحيى على ما سيجئ فيه لو سلّم دلالته على القدح لعلّه لما فعل احمد لأنه كان المرجع في قم وكيف كان يظهر حاله في الفائدة فتأمّل مع أن ( ست ) ذكر في هذه التّرجمة روايته ورواية غيره من أعاظم قم فتدبّر . سهل بن يعقوب : في حاشية الكفعمي في الفصل الثالث والعشرين هذا الدعاء برواية سهل بن يعقوب بن إسحاق بن إسحاق الملقب بابى نواس قيل لقب بذلك لأنه كان يظهر الطيبة والتخالع ليظهر التشيع على الطيبة فيأمن على نفسه فسموه بابى نواس لتخالفه قال كنت أخدم الإمام الهادي عليه السلام بسرّ من رأى واسعى في حوايجه وكان يقول إذا سمع من يلقبني به أنت أبو نواس الحق ومن تقدّمك أبو نواس الباطل فتأمّل . سهيل : سيجئ في الكنى ما ينبغي ان يلاحظ مرّ في بيان روايته عن الرّضا ( ع ) وقوله شيخنا المتكلّم فيه مدح عظيم وقول البعض لعلّه لم يثبت عنده ولذا أسنده اليه منكرا اسمه ولعلّه مراده منه غض مشيرا إلى عبارته المتقدّمة وقد حقق ضعف تضعيفه فضلاً عن أن يعارضه ( جش ) ويؤيده رواية أحمد بن محمد بن عيسى كتابه وعدم طعن الشيخ عليه هنا واكثاره من الرواية عنه في كتب الاخبار من دون اشعار بطعن ولعلّه من تلامذة هشام بن سالم وعبد الرحمن بن الحجاج . قوله سيف التّمار : يظهر من روايته كونه من الشيعة ويروى عنه صفوان بن يحيى وفيه اشعار بثقته وكأنّه ابن المغيرة بن سليمان نسبته إلى الجد وسيجئ المغيرة بن سليمان فيكون الكل واحد والله يعلم . قوله في سيف بن عميرة قال الشهيد : ( اه ) قال جدّي لم تر من أصحاب الرّجال وغيرهم ما يدل على وقفه وكأنه وقع عنه سهواً انتهى ويروى عنه ابن أبي عمير وفضالة بن أيوب والحسن بن